هل يستطيع الانسان التكاثر على سطح المريخ

في الوقت الذي يبدأ فيه الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مؤسس شركة “تيسلا”، والمهووس بالفضاء، العمل على الأجهزة اللازمة لبناء مستعمرة بشرية على المريخ، يسعى باحثون لدراسة أهم عنصر لاستمرار البشر-حال استقرارهم- على الكوكب الأحمر؛ ألا وهو التكاثر.

يقول الباحثون إن الأطفال سيواجهون مشكلات كبيرة حال سفرهم في الفضاء، كما أن عملية الإنجاب قد لا تعمل في الغلاف الجوي للمريخ، وستزيد حالات الإجهاض بشكل كبير جدًا.

وخلص فريق بحثي بجامعة تكنولوجيا المعلومات والإدارة في جيشوف، بولندا، إلى أن العمليات التناسلية البشرية في البيئة الفضائية قد تفشل، ويعد الإشعاع أحد المشاكل الرئيسة؛ إذ تبلغ نسبته 6 أضعاف نسبته على الأرض.

ويقول الباحثون إن هذا الأمر قد يسبب مشاكل في نمو الجنين، خاصة أن المسافرين الأوائل سيتعرضون أيضًا لكميات كبيرة من الإشعاع الكوني أثناء رحلتهم إلى المريخ.

وأوضحت الدراسة أن الإشعاع يضر بالبالغين وخاصة بالخلايا التناسلية وتطوير الأجنة، ويعتبر بالفعل خطرًا صحيًا كبيرًا على رواد الفضاء.

ووجدت دراسات “ناسا” بالفعل أن الفترات الطويلة من الزمن في المدار، يمكن أن تسبب فقدان العظام، كما تؤثر على مستويات السوائل في العيون والحبال الشوكية لرواد الفضاء، ما يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر.