ابحث هنا

رجل سعيد مع جدته المتوفاة التي سيرثها.. ما حقيقتها؟ | 1

صورة مثيرة للجدل، تكشف عن رجل سعيد مع جدته المتوفاة والراقدة في التابوت، حيث ظن أنه سيرث منها مئات الآلاف من الدولارات، غير مدرك لخطة الجدة الراحلة التي فاجأت الجميع، فما هي قصة وحقيقة الصورة الشائعة؟

رجل سعيد مع جدته المتوفاة

اعتاد الكثيرون في دول أوروبا وبالولايات المتحدة، ترك الميت خلال الجنازات بداخل تابوت مفتوح، لإلقاء نظرات الوداع عليه من جانب الأهل والأصدقاء، إلا أن أحدا لم يتوقع أن تظهر تلك الصورة العجيبة، التي ترصد وجود رجل سعيد مع جدته المتوفاة.

بدا الرجل الذي يدعى، وفقا للمنشورات الشائعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ستيف ماكنلد، سعيدا للغاية وهو يلتقط صورته مع جدته المتوفاة، حيث كان يفترض أن يرث منها نحو 900 ألف دولار، قبل أن يعلم بأمر المفاجأة التي جهزتها له الجدة قبل موتها.

يقول المنشور الشائع أن ستيف فوجئ برسالة تركتها له الجدة، وكأنها تكشف من خلالها عن علمها الكامل بنيته، حيث تقول فيها أنها تبرعت بكامل ثروتها إلى إحدى الجمعيات الخيرية، متمنية أن تهترئ قدماه وتسقط أسنانه كي يستفد من العكاز وطقم الأسنان الخاص بها، ومشيرة في النهاية إلى أن منزلها سيباع أيضا، فما حقيقة تلك القصة الطريفة المدعومة بصورة مثيرة للدهشة والسخط؟

الحقيقة

في وقت أبدى فيه الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، دهشتهم من تصرف الحفيد غير المبالي، وسعادتهم بحكمة الجدة وتصرفها الطريف والمفاجئ، يتبين أن تلك القصة المضحكة لم تحدث يوما، وأنها من نسج خيال كاتب المنشور الشائع.

أما فيما يخص الصورة، فهي حقيقية للأسف، وترصد صيحة جديدة منتشرة في الآونة الأخيرة، وتتمثل في قيام أحد الحاضرين بالتقاط صور السيلفي مع الشخص الميت في الجنازة، الأمر الذي تسبب في غضب الكثيرين من المستخدمين عبر صفحات الإنترنت، ودعاهم إلى وضع بعض القوانين التي يمكنها إيقاف انتشار تلك الظاهرة العجيبة.

في النهاية، لا وجود لشخص يدعى ستيف ماكنلد، ولا لجدة راحلة بعثت إليه برسالة ساخرة عقب وفاتها، فقط توجد ظاهرة التقاط الصور مع الموتى والتي تستحق الانتباه، وتكشف عن سلوك غير لائق يتمتع به الكثيرون للأسف.