ابحث هنا

أسباب وأعراض فرط الحركة عند الأطفال

تشتكي معظم الأمهات من الحركة المفرطة للأطفال في بعض الأوقات؛ مما يسبب لهن القلق والهلع، حيث يعتقدن بأن طفلهم مصاب باضطراب فرط الحركة، وتشتت الانتباه، على الرغم من أن العادة أنه صحي؛ إلا إذا صاحب هذا النشاط عدة أشياء، ولكي نحكم عليه فيجب أن نتعرف أولًا ما هو اضطراب فرط الحركة؟

اضطراب فرط الحركة هو: اضطراب سلوكي، وهو يسبب نموذجًا من تصرفات تجعل الطفل غير قادر على اتباع الأوامر، أو على السيطرة على تصرفاته، أو أنه يجد صعوبة بالغة في الانتباه للقوانين والأوامر، ولا ينتبه للكلام الموجه له، وبذلك هو في حالة إلهاء دائم بالأشياء الصغيرة.

وفي العادة يصاحبه تشتت الانتباه وقلة التركيز، فنجد الطفل يتأخر دراسيًّا، ويكون عاجزًا عن تلقي الأوامر وتنفيذها، كذلك لا يستطيع القيام بمهماته أو واجباته بشكل جيد مع كثرة النسيان، وأيضا يتسم الطفل بالعنف في طريقة لعبه مع أقرانه أو المحيطين، وأيضا عدم النوم بشكل هادئ أو مريح.

معايير اضطراب فرط الحركة

فرط الحركة عند الأطفال

ولاضطراب فرط الحركة معايير يجب توافرها حتى نستطيع أن نجزم أن هذا هو اضطراب يحتاج لعلاج:

1- يجب أن تظهر السلوكيات الدالة على هذا الاضطراب قبل سن السابعة.

2- يجب أن تستمر هذه السلوكيات لمدة ستة أشهر على الأقل.

3- يجب أن تعوق الأعراض أيضا الطفل إعاقة حقيقية عن مواصلة حياته بصورة طبيعية في أكثر من مجال من حياته.

4- ألا يصاحبها أي مرض أو أي اضطراب سلوكي آخر.

فإذا بدت على الطفل سمات نشاط زائد في فناء اللعب مثلاً دون أية أماكن أخرى، فقد لا يكون مصابًا باضطراب فرط الحركة.

أسباب المرض

ليس كل حركة مفرطة هي اضطراب فرط حركة، ففي بعض الأحيان يكون السبب بعض الأشياء أو الأمراض أو مشاكل أخرى مثل:

1- أسباب مرضية كالصرع مثلًا.

2- بعض الاضطرابات الأخرى كـ”متلازمة داون” أو التوحد.

3- وقد يكون نشاطًا عاديًا للطفل، ولكنه يزيد أحيانا بسبب توتر أو قلق أو اضطرابات نفسية بسبب وجود بعض المشاكل الأسرية.